في تصنيف تعليقات المستخدمين بواسطة
ضحكة الأب تصل إلى أعمق نقطة في قلبك..فتتمنى لو أنه يستمر بالضحك لتبقى مبتسما..

5 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
الله لا يحرم اب نعمة الاولاد الصالحين
بواسطة
ممكن برضه
بواسطة
نعم والله و خصوصاً انه

قليلاً ما يضحك . . لذا نشتاق ضحكته .
بواسطة
إنتي أدرى مني مش هزعلك
بواسطة
في صغرك ..تلبس حذاءه فتتعثر من كبر حذائه وصغر قدمك ..
تلبس نظاراته فتشعر بالعظمة ..
تلبس قميصه فتشعر بالوقار والهيبة ..
يخطر ببالك شيء تافه فتطلبه منه ..فيتقبل منك ذلك بكل سرور ويحضره اليك دون منة ..
يعود الى المنزل فيضمك الى صدره ضاحكا وانت ﻻتدري كيف قضى يومه وكم عانى في ذلك اليوم في عمله ..
واليوم في كبرك ....
انت ﻻتلبس حذاء ابيك فذوقه قديم وهو ﻻيعجبك ..!!!
تحتقر ملابسه العتيقة وأغراضه القديمة ﻷنها ﻻ تروق لك ...!!
أصبح كلامه ﻻ يلائمك وسؤاله عنك هو تدخل في شؤونك وذلك ﻻ يروق لك ..!!!
حركاته تصيبك بالحرج ..وكلامه يشعرك بالاشمئزاز ..!!
أذا تأخرت وقلق عليك وعاتبك على التأخير حين عودتك تشعر أنه يضايقك وتتمنى لو لم يكن موجودا لتكون أكثر حرية ...!! رغم أنه يريد اﻷطمئنان عليك ليس إﻻ ..
ترفع صوتك عليه وتضايقه بردودك وكلامك ..فيسكت ليس خوفا منك، بل حبا فيك وتسامحا معك ..!!
ان مشى بقربك محدودب الظهر ..ﻻ تمسك يده فلقد أصبحت أنت اطول منه ..!!
أنت باﻷمس تتلعثم بالكلام وتخطئ في الحروف فيضحك مبتسما ويتقبل ذلك برحابة صدر ..!! وأنت اليوم تتضايق من كثر تساؤﻻته واستفساراته بعد أن أصابه الصم او اصابه العمى لكبر سنه ..!!
لم يتمن أبوك لك الموت ابدا ﻻ في صغرك وﻻ في كبرك ....وانت تتمنى له الموت ..فلقد ضايقك في شيخوخته وقد يضايق من معك ايضا !!!!
تحملك ابوك ..في طفولتك ...في جهلك ...في سفهك ...في كبرك ..في دراستك... في عوزك... في فاقتك ..في شدتك ...في رخائك ....تحملك في كل شيء ..
فهل فكرت يوما ان تتحمله في شيخوخته ومرضه ؟
منقول...........
مرحبًا بك إلى عالم العرب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...